[ سكة إنتظآر .. توتر.. زحمة .. صخب .. أحآديث .. بُكآء .. صُرآخ ]
و الكثيييير في صآلآت إنتظآر المطآر ~
همست لي وآلدتي إستمعي لهذآ الحديث الذي ينبعثُ من الخلف فقد يبدو شيّقاَ !
فإذآ بي أسمع حوآر دآر بين موآطن ومقيم ..
المُقيم يسأل عن معنى جُملة يَ ويلي منه ’ يَ ويلي عليه !
المُوآطن يُجيب !
إبتسمت رُغم الأرق لطريقته في إيصآل المعنى ..
فأخذ يشرح له كيف أن وجبة الغدآء بعد عمل مُرهق شهيّة بلآ حد ثم أضآف : كيف لو كآنت الكبسة !
وأخذ يسترسل لكن حينمآ تكون مُرهق وجآئع وتحتآج للنوم ينبغي أن تُحرم منهآ حتى تنعم بالرآحة وتهنأ بالقيلولة ..
وهذآ معنى يَ ويلي منه : خوفاً من النتيجة العكسيّة بعد الشبع ..
و يَ ويلي عليه : حجم الرغبة في إلتقآمهآ وسد مسآحآت الجوع وإسقآط الشهيّة ..
فآلمني هذآ الحوآر وحلّق بي بعيييداً !
رُغم بسآطته لكن أعترف : أن عُمقه أحرقني !
فكثيراً مآ نكون أمآم خيآرين في علآقآتنآ مع الآخرين ..
فإمآ أن نعبر السكة ويآويلنآ ( عليهآ ) ’
أو نترآجع درءاً لأمور عِدة ويآويلنآ ( منهآ ) ’
فكرتُ ملياً كيف يجدر بنآ أن نوفّق بين هذين الخيآرين !
وأُيهمآ أقل وجعاً ( منه ) أم ( عليه ) !
أدركتُ أن سكة المشآعر بطريق العلآقآت العآطفيّة هي منعطف خطر جداً ..
إمآ أن تعبر وتُهمش كل مآ قد يٌصآدِفك ويعتري طريقك ..
أو تترآجع وتحآفظ على قرآرك مع الحذر من كُل الأوجآع التي قد تٌعرقل رآحتك ..
فهذآ مُر وذآك علقم !
حتى وإن أجبرتك الكرآمة وقآدك الكبريآء يبنغي أن تعي جيداً مآ قد ينتظرك في الورآء من ألم .. إنتظآر .. وحدة !
♥ فالقلب مسآحة لآ تجتمع فيهآ القوة والضعف !
و الكثيييير في صآلآت إنتظآر المطآر ~
همست لي وآلدتي إستمعي لهذآ الحديث الذي ينبعثُ من الخلف فقد يبدو شيّقاَ !
فإذآ بي أسمع حوآر دآر بين موآطن ومقيم ..
المُقيم يسأل عن معنى جُملة يَ ويلي منه ’ يَ ويلي عليه !
المُوآطن يُجيب !
إبتسمت رُغم الأرق لطريقته في إيصآل المعنى ..
فأخذ يشرح له كيف أن وجبة الغدآء بعد عمل مُرهق شهيّة بلآ حد ثم أضآف : كيف لو كآنت الكبسة !
وأخذ يسترسل لكن حينمآ تكون مُرهق وجآئع وتحتآج للنوم ينبغي أن تُحرم منهآ حتى تنعم بالرآحة وتهنأ بالقيلولة ..
وهذآ معنى يَ ويلي منه : خوفاً من النتيجة العكسيّة بعد الشبع ..
و يَ ويلي عليه : حجم الرغبة في إلتقآمهآ وسد مسآحآت الجوع وإسقآط الشهيّة ..
فآلمني هذآ الحوآر وحلّق بي بعيييداً !
رُغم بسآطته لكن أعترف : أن عُمقه أحرقني !
فكثيراً مآ نكون أمآم خيآرين في علآقآتنآ مع الآخرين ..
فإمآ أن نعبر السكة ويآويلنآ ( عليهآ ) ’
أو نترآجع درءاً لأمور عِدة ويآويلنآ ( منهآ ) ’
فكرتُ ملياً كيف يجدر بنآ أن نوفّق بين هذين الخيآرين !
وأُيهمآ أقل وجعاً ( منه ) أم ( عليه ) !
أدركتُ أن سكة المشآعر بطريق العلآقآت العآطفيّة هي منعطف خطر جداً ..
إمآ أن تعبر وتُهمش كل مآ قد يٌصآدِفك ويعتري طريقك ..
أو تترآجع وتحآفظ على قرآرك مع الحذر من كُل الأوجآع التي قد تٌعرقل رآحتك ..
فهذآ مُر وذآك علقم !
حتى وإن أجبرتك الكرآمة وقآدك الكبريآء يبنغي أن تعي جيداً مآ قد ينتظرك في الورآء من ألم .. إنتظآر .. وحدة !
♥ فالقلب مسآحة لآ تجتمع فيهآ القوة والضعف !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق