مُدآنه بِـ حُب كبر فيني ’ ظللته بشرآييني ..
وأهديته كل من مر بِ دروبي وبالآخر عرفت إني خسرآنه !

مُدآنه بِـ طِيب وفرَته وتطبعته ..
ولقيت النآس مآ تعطيه وجآروآ فيه وصدوآ عنه برضآهم ~
وأقفت روحهم مرضى شقيآنه وذبلآنه !

مُدآنه بِـ صدق تشربته من عين أمي ’ لقيت النآس كذآبه ..
مآ توفيه تجحد كل من صآنه !

[ أحلآمي ] ~


~ أحلآمي
أشبه بطفل الأنآبيب
المُهدد بالوقوع بأي لحظة
فنبضآته ضعيفة ، وحآلته الصحية لآ تُبشِر بِـ أمل

أسعى لمجآرآتهآ وتوفير كُل الأجوآء الآمنة حتى تستقر ويكون لي شرف إحتضآنهآ وفجأة تنهآر
ف أ ت ب ع ث ر ؛
ويلبسني الإحبآط لكني سرعآن مآ أستجمع قوآي لأعود لخوض التجربة من جديد بأمل بآرق
تصآفحه عينآي
ويتوقف نبضه وأعود لنفس الحآلة ؛ فلآ جديد سوى خيط من الأمآني المبنية على ~ضفآف نهر ترويه غيمه بين الحين والآخر
وكبرتْ

وأنآ لم أصآفح أحلآمي ولآ أيضاً أرآهآ بوآقعي حية تُرزق وأكبرُ ويكبر فيني الأمل ويحيي بدآخلي شعورنسجهآ من جديد حتى أتنفس
~ فهي أوكسين حيآتي رغم أني أعيش على إنتظآر شيء [ مجهوول

: متيقنة أني
سأشيبُ أحلآماً قبل موعد وصولهآ
وأبهت أمآني قبل خبر قدومهآ
وأنكسر آمآآلآً قبل الفرح
~ بهآ
فمآ ينفع الإبن بعد الهٍرَمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق