~ أحلآمي
أشبه بطفل الأنآبيب
المُهدد بالوقوع بأي لحظة فنبضآته ضعيفة ، وحآلته الصحية لآ تُبشِر بِـ أمل
أسعى لمجآرآتهآ وتوفير كُل الأجوآء الآمنة حتى تستقر ويكون لي شرف إحتضآنهآ وفجأة تنهآر
ف أ ت ب ع ث ر ؛
ويلبسني الإحبآط لكني سرعآن مآ أستجمع قوآي لأعود لخوض التجربة من جديد بأمل بآرق
تصآفحه عينآي ويتوقف نبضه وأعود لنفس الحآلة ؛ فلآ جديد سوى خيط من الأمآني المبنية على ~ضفآف نهر ترويه غيمه بين الحين والآخر
وكبرتْ
وأنآ لم أصآفح أحلآمي ولآ أيضاً أرآهآ بوآقعي حية تُرزق وأكبرُ ويكبر فيني الأمل ويحيي بدآخلي شعورنسجهآ من جديد حتى أتنفس
~ فهي أوكسين حيآتي رغم أني أعيش على إنتظآر شيء [ مجهوول
: متيقنة أني
سأشيبُ أحلآماً قبل موعد وصولهآ وأبهت أمآني قبل خبر قدومهآ وأنكسر آمآآلآً قبل الفرح
~ بهآ فمآ ينفع الإبن بعد الهٍرَمْ
!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق